السيد مهدي الرجائي الموسوي
425
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
قال : حدّثني أبي إبراهيم بن موسى ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمّد بن علي بن الحسين ، قال : حدّثني أبي الحسين بن علي ، قال : حدّثنا جابر بن عبداللّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : زيّنوا مجالسكم بذكر علي بن أبي طالب « 1 » . 603 - ميمون بن حمزة الحسيني . 2378 - كنز الفوائد : حدّثني الشريف أبو الحسن طاهر بن موسى الحسيني ، عن ميمون بن حمزة الحسيني ، قال : رأيت المعمّر المغربي ، وقد اتي به إلى الشريف أبي عبداللّه محمّد بن إسماعيل سنة عشر وثلاثمائة ، وادخل إلى داره ومعه خمسة رجال ، أغلقت الدار وازدحم الناس ، وحرصت في الوصول إلى الباب ، فما قدرت لكثرة الزحام ، فرأيت بعض غلمان الشريف أبي عبداللّه محمّد بن إسماعيل وهما قنبر وفرّخ ، وعرّفتهما أنّي أشتهي أن أنظره ، فقالا لي : در إلى باب الحمّام بحيث لا يدرى بك . فصرت إليه ، ففتحا لي سرّاً ، ودخلت وأغلقت الباب ، وحصلت في مسلخ الحمّام ، فإذا قد فرش له ليدخل الحمّام ، فجلست يسيراً ، فإذا به قد دخل ، وهو رجل نحيف الجسم ، ربع من الرجال ، خفيف العارضين ، آدم اللون ، إلى القصر أقرب ما هو ، أسود الشعر ، يقدّر الإنسان أنّ له نحواً من الأربعين سنة ، وفي صدغيه أثر كأنّه أثر ضربة ، فلمّا تمكّن من الجلوس والنفر معه ، وأراد خلع ثيابه ، قلت له : ما هذه الضربة ؟ فقال : أردت أن اناول مولاي أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام السوط يوم النهروان فقص الفرس رأسه فضربني باللجام وكان حديداً فشجّني . فقلت له : أدخلت هذه البلدة قديماً ؟ فقال : نعم وكان موضع جامعكم السفلاني مبصلة وفيه بئر . فقلت : هؤلاء أصحابك ؟ فقال : هم ولدي وولد ولدي . ثمّ دخل الحمّام فجلست حتّى خرج ولبس ثيابه ، فرأيت عنفقته قد ابيضّت ، فقلت له : أكان بها صباغ ؟ قال : لا ولكن إذا جعت ابيضّت ، وإذا شبعت اسودّت ، فقلت : قم وادخل الدار حتّى تأكل . فدخل الباب « 2 » .
--> ( 1 ) بشارة المصطفى ص 104 - 105 ح 42 ، بحار الأنوار 38 : 199 ح 8 . ( 2 ) كنز الفوائد 2 : 147 - 148 ، بحار الأنوار 34 : 327 - 328 ح 1118 .